أزمة العالم الحديث المعرفة والفعل

سننظر الآن، بطريقة أخصّ، إلى واحد من أهم وجوه التعارض الموجودة حاليّاً بين العقل الشرقيّ والعقل الغربيّ، الذي هو، بشكل أعمّ، تعارض بين العقل التقليديّ والعقل المعادي للتقليد

التعارض بين الشرق والغرب

إنّ إحدى السمات الخاصّة بالعالم الحديث هي الانقسام بين الشرق والغرب؛ وبرغم أننا سبق أن عالجنا هذه المسألة بطريقة خاصّة، فمن الضروري العودة إليها هنا لتوضيح جوانب معيّنة وتبديد بعض المفاهيم الخاطئة

أزمة العالم الحديث العصر المظلم

تفيد العقيدة الهندوسيّة أنّ مدّة الدورة البشريّة التي يُعطى لها اسم «المانفانتارا » تنقسم أربعة عصور تميّز ما يعادلها من حقبات من التعتيم التدريجي للروحانيّة الأساسيّة وهي المراحل نفسها لتقاليد العصور الغربيّة القديمة

الليبرالية تكره دولة الرفاه

استفحل التمييز بين العام والخاص، وبين الدولة والمجتمع المدني، خلال القرن التاسع عشر، معمِّماً وجهة نظر ثنائية ومتناقضة للفضاء الاجتماعي. ومنذ ذلك الحين، أسست الليبرالية، بعد أن تعاظمت قوتها، لمجتمع مدني يعرّف من خلال المجال الخاص فحسب

الليبرالية: وهم المجتمع الشفاف

تعتبر السياسة خطيرة في جوهرها عندما تتعلّق بممارسة السلطة «غير المنطقيّة»، وبالتالي تقتصر، في هذا المنظور، على ضمان الحقوق وإدارة المجتمع عن طريق الخبرة الفنية فحسب. ذلك هو توهّم «المجتمع الشفّاف» ورؤية مجتمع ينسجم بسرعة مع نفسه بعيداً عن أي مرجع رمزي أو وساطة ملموسة

الليبرالية: نظرية «اليد الخفية»

من منّا لا يعرف استعارة «اليد الخفية» التي ابتكرها سميث: «الفرد الذي يبغي كسبه الخاص مدفوع بيد خفية للارتقاء بغاية لم تكن قط جزءاً من مراده» [17]. هذه الاستعارة أبعد من الملاحظة غير المجدية بمجملها والتي تفيد بأن نتائج أفعال البشر غالباً ما تكون مختلفة تماماً عن تلك التي توقعوها

الليبيرالية: فلسفة تحقيق الذات

الحرية الليبرالية هي واقع قبل كل شيء، هي حرية التملّك؛ إنها لا تكمن في ما يكون المرء عليه، وإنما في ما يملكه. يعتبر الإنسان حرّاً بقدر ما يكون صاحب ملكية، ولا سيما ملكية ذاته أوّلاً. وهذه الفكرة المتمثلة في أن ملكية الذات هي المَعْلم الرئيسيّ للحرية سيتبناها لاحقاً ماركس

ترجمة الفيلسوف بول ريكور

من هو بول ريكور ؟ أين درس؟ أين درّس؟ ما هي مؤلّفاته؟

مفهوم الهرمينوطيقا في فلسفة هايدغر

يتناول هذا البحث “مفهوم الهرمينوطيقا في فلسفة مارتن هايدغر”، للأكاديمي المصري د. محمد سيد عيد، الوجه الخاص للمفهوم انطلاقاً من النص الهايدغري. وفي هذا السياق سيبيّن خصوصية القول الفلسفي عند فيلسوف الكينونة والزمان، آخذاً بأبعاده التأويلية إلى أمدائها القصوى، وإذا كان هايدغر ـ حسب الكاتب ـ قد أعاد مفهوم الهيرمينوطيقا إلى ما قبل ظهور كتاب يوهان دانهاور في القرن السابع عشر، فقد توصّل في تأويليته إلى فكرة جوهرية تشكل الجامع المشترك لمجمل تاريخ الهيرمنيوطيقا، عنينا بها فكرة التواصل بالكائن كمنهج للفهم.

نوعا حقوق الإنسان

إن للإنسان نوعين من الحقوق الأول: حقوق طبيعية، والثاني: حقوق وضعية. الأولى تفرضها